آراءأبرز العناوين
مع اقتراب الجيش من أبوزبد والدبيبات والفولة، تبدو خيارات المليشيا وعصاباتها صفرية
الحقيقة المرة أن مليشيات وعصابات آل دقلو باعت أهلنا المسيرية (بيع ضرّابة) وأدخلتهم في نفق ضيق بعد أن خربت ديارهم وشردت أحرارهم وعطّلت مشاريع التنمية في أرضهم وأغلقت مصادر رزقهم.
■ مما يؤسف له أن الجهلاء والمجرمين من أبناء المسيرية هم من تولوا كِبر الورطة التي يواجهها أهلهم في الوقت الراهن. ■ عندما كان المخلصون والحكماء والعقلاء من أهل القبيلة ورموزها ينادون بطرد القتلة والسفلة من ديار المسيرية، كان بعض الناعقين والرخيصين يرفعون أصواتهم المشروخة بتأييد آل دقلو ويعاونونها لاستباحة الأرض والعرض في مدن وحلال وفرقان مسيرية. وها هو رماد الحريق يملأ عيون الذين راهنوا على بندقية التمرد والمجرمين من آل دقلو.
■ مع اقتراب الجيش من أبوزبد والدبيبات والفولة، تبدو خيارات المليشيا وعصاباتها صفرية في مواجهة القوات المندفعة لتحرير كامل التراب من دنس المليشيا. والجيش لا يحارب المسيرية ولكنه سيقاتل المليشيا وأعوانها الذين توهموا أن حصون الإمارات مانعتهم من بأس وشدة القادمين لمناصرة الضعفاء والمغلوبين على أمرهم.
■ تموضع الجيش الحالي من الأبيض وحتى الطريق الرابط مع الدلنج من الناحية الشرقية وحتى كادوقلي وغرب كادوقلي.. هذا التموضع عبارة عن تطويق في شكل قوس قزح أو كردون بلغة الجيش ويلخصه المثل السائر في ديار المسيرية منذ قرون (أم ترييتر حاجب المَنقُو)!!..
■ الآن حانت ساعة الاستماع لصوت الحكمة والعقل.. والمجنون في ذمة الواعي.. طارت سكرة المليشيا وانكسر مشروعها الانقلابي.. هجاء الحكّامة المسكينة رسالة في بريد المعردين من قادة المليشيا الذين غادروا إلى يوغندا وجنوب السودان وتركوا المساكين من أهلهم ليواجهوا مصيرهم المجهول مع السعيّة التي تضرب في الفيافي لتأكل من خشاش الأرض..
■ ملحوظة.. من استعصى عليه فهم بعض مفردات وعبارات هذا البوست والفيديو المرفق عليه التواصل مع الأخ حاج ماجد سوار والأخ محمد حامد جمعة نوار والأخ كبور لمزيد من الشرح والتوضيح !!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد